السيد الخوئي

798

غاية المأمول

لدلالة الكتاب ، بل إسقاط لمقدّمات الحكمة من جهة ابتلائها بمعارضها وللعلم الإجمالي بعدم الجريان في أحدهما ، فيتساقطان ويرجع إلى عموم لفظي فوقهما لو كان ، وإلّا فإلى الأصل العملي . هذا تمام الكلام في التعادل والترجيح . والحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين المعصومين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين . تمّت على يد مقرّرها ومحرّرها محمّد تقي الجواهري . وقد وقع الفراغ من تحريرها عشيّة الاثنين المصادف 26 ذي القعدة الحرام 1369 ه .